هناك العديد من المشكلات التي يواجهها الأطفال أثناء التعلم، منذ المراحل الأولى من حياتهم وحتى مرحلة البلوغ. هذه المشاكل أو الصعوبات لها أسباب وطرق علاج يجب اتباعها، ومن خلال مقالنا سنتعرف على أسبابها وطرق علاجها.


مفهوم صعوبات التعلم عند الأطفال


  • يُعرّف مصطلح صعوبات التعلم على أنه عدد من المشكلات والتحديات التي يواجهها الطلاب أثناء التعلم والتي تعيق تقدمهم الأكاديمي بشكل كبير.

    مشاكل عقلية أو إعاقات جسدية

    يمكن أن تحدث بعض المشاكل عند الأطفال دون سبب واضح.

  • يرى العديد من المعلمين أيضًا هذا كمفهوم

    صعوبات في التعلم

    إن عدم القدرة وعدم القدرة على تحصيل العلوم المختلفة لا يمكن أن يكون إلا لعوامل وراثية أو نفسية.

أنظر أيضا: مفهوم التخطيط الاستراتيجي في التعليم


أسباب صعوبات التعلم


تحديد صعوبات التعلم عند الأطفال، هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث جميع أنواع ما يسمى بصعوبات التعلم، وهي:

1- أسباب وراثية

ويعتبر العامل الوراثي هو العامل الأكثر شيوعاً في حدوث هذه المشكلات المتعلقة بالعملية التي يتلقى فيها الطلاب تعلمهم أو عدم القدرة والقصور فيها.

2- تعاطي المخدرات

لا يؤدي تعاطي المخدرات بشكل مباشر إلى مشاكل في نمو الأشخاص أو تطورهم الأكاديمي. وعلى العكس من ذلك، فإن سوء معاملة الأم أثناء فترة حملها ينتقل إلى الجنين ويسبب له مثل هذه المشاكل.

3- الصدمات النفسية والعصبية

قد يتعرض الفرد في سن مبكرة لصدمات أو حوادث تؤثر على حالته النفسية والعصبية، ويمكن أن يكون لذلك تأثير كبير على عملية التعلم والأداء لديه.

4- الإساءة

يلعب الأهل والأسرة بشكل عام دوراً هاماً في نمو الطفل بطريقة صحية ومسؤولة، مما يسمح له بالتعلم بطريقة فعالة، إلا أن سوء المعاملة والتوتر في الجو الأسري يمكن أن يسبب ويطور بعض المشاكل النفسية لدى الطالب . نوع من النقص فيه.


الأقسام التي تعاني من صعوبات التعلم



1- مشكلات التعلم النمائية


  • تشير مشاكل التعلم التنموية إلى الوظائف التي يؤديها العقل ومعالجة الدماغ التي تحدث عندما…

    تلقي المعلومات

    والمعارف.

  • يمكن أن تؤدي الصعوبات في هذه الوظيفة إلى تأخير فهم الطلاب وقدرتهم على استيعاب عملية التعلم بشكل صحيح.

  • تعد المشكلات النمائية من أكثر المشكلات التي يمكن أن يواجهها الأطفال أو الطلاب بشكل عام لأنها تعيق عمليات التعلم

    التفكير والإدراك والانتباه

    أنها تسبب وتسبب التشتيت الأكاديمي.

أنظر أيضا: التعبير التربوي بأهم عناصره


2- صعوبات التعلم الأكاديمية


  • تتمثل صعوبات التعلم الأكاديمية في بعض المعوقات أو المشكلات التي يواجهها الأفراد أثناء…

    القراءة أو الكتابة والأداء الأكاديمي.

  • ومن الجدير بالذكر أن الصعوبات الأكاديمية يمكن أن تنتج عن عدد من القضايا التنموية التي لم تتم معالجتها.


الأقسام التي تعاني من صعوبات التعلم


  • صعوبات التعلم السمعية

والمقصود بصعوبات التعلم السمعية هو ضعف سمع الطالب وعدم قدرته على تذكر المعاني والكلمات والمفاهيم التي أدخلت حديثاً على سمعه، وهذا يتطلب جهوداً مضاعفة من المعلم لمساعدة الطالب على ذلك.

تذكر المعلومات

وربطهم معا.

  • صعوبات التعلم البصرية

صعوبة في الرؤية أو ضعف البصر. قد تكون رؤية الطالب كافية، لكنها تزعجه

مشاكل في تذكر الأشياء

في شكله التصويري لا يستطيع أن يتذكره مرة أخرى.

  • صعوبات في القراءة والكتابة

هذه المشكلة هي الأكثر شيوعا ضمن فئة صعوبات التعلم، وتعني أن الطالب غير قادر على القيام بذلك على الرغم من…

تطورها التنموي

من القراءة بطلاقة أو من عدم القدرة على كتابة الكلمات التي كثيرا ما كتبت له.

  • صعوبات في التفكير الحسابي والمنطقي

هو عدم قدرة الطلاب على حل العمليات الحسابية البسيطة أو حل مسألة بسيطة وواضحة أمامهم.

  • مشاكل حركية

المشاكل الحركية تعني عدم قدرة الطالب أو الفرد على القيام بجميع الأنشطة اليومية تقريباً

الراحة والروتين

مثل تناول الطعام وإمساك القلم وغيرها من الأنشطة التي تتطلب حركة الأصابع أو الجسم.

انظر أيضا:


خصائص الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم


وفي سياق الحديث عن صعوبات التعلم عند الأطفال، فإن الأطفال الذين يمرون بمثل هذه الصعوبات أو أحدهم لديهم مجموعة من الخصائص والخصائص التي تميزهم عن غيرهم من الأشخاص، وهذه الخصائص نذكرها على النحو التالي:

  • الاندفاع

    والتسرع في اتخاذ القرارات

  • عدم القدرة على التواصل اجتماعيًا أو التفاعل بشكل مناسب مع الآخرين

  • – عدم القدرة على الحركة بشكل مستمر أو الجلوس لفترات طويلة دون القيام بأي شيء

    النشاط البدني

  • تأخر الرد أو الرد على المحادثات والأسئلة المطروحة عليهم

  • القلق والتوتر

    مستمر

  • يتم ترك حرف غير صحيح

  • الخوف من الآخرين

    والامتناع عن التجمعات الكبيرة


كيفية تدريس صعوبات التعلم


كل نوع من الطلاب لديه أساليب التعلم الخاصة به

السلوك التمهيدي

تم تصميم المنهج بما يتناسب مع خصائصهم، كما هو الحال في حالة صعوبات التعلم، والتي تتطلب الكثير من الجهود والاستراتيجيات الخاصة لتقدم لهم التعلم من خلاله.

القنوات المناسبة للقصور

يملكون:

  1. الخطوة الأولى في تعليم صعوبات التعلم هي

    تحديد الإعاقة

    أو المشكلة الأساسية التي ينتمي إليها الطالب سواء كانت سمعية أو بصرية أو حركية أو غيرها من الأنواع المذكورة أعلاه.

  2. ثم يقوم المعلم بتقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب نوع العجز.

  3. ويشارك الطلاب ذوي الإعاقة

    المشكلات التنموية والأكاديمية

    مع الطلاب في الفصول العادية لمراقبة سلوكهم وطريقة معالجة المعلومات المقدمة لهم.

  4. خلال

    قوائم الملاحظات

    يتم تسجيل جميع إجابات الطلاب.

  5. وبعد الاطلاع على هذه القوائم قرر…

    مدرس تربية خاصة

    أو يقوم المشرف على الطالب بتقديم التعلم وفق الطريقة التي تناسب سلوكه المدخلي.


علاج صعوبات التعلم عند الأطفال


واستمراراً لحديثنا عن صعوبات التعلم عند الأطفال، يتم استخدام العديد من الأساليب للتغلب على صعوبات التعلم عند الأطفال، لأن العلاج ليس عملية فردية يقوم بها فرد واحد، بل هو انسجام أفراد المجتمع، سواء كان معلماً أو أسرة. ‎ضروري لعلاج مشكلة الطفل وتقليل فرصة تكرارها:

دور الأسرة:

  • يعتمد على

    أسلوب التشجيع

    والتحفيز عند إظهار السلوك الجيد


  • لا تكن ساخرًا

    من الطفل عندما يخطئ

  • خلق جو من الطمأنينة

    والسلام النفسي

    لطفل في منزله

  • تحدثي معه بهدوء وتعرفي على مشاكله وهمومه

  • شارك مع الطفل بعض الأعمال المنزلية المفضلة لديه

  • إعطاء الطفل حرية الرأي وإتاحة الفرصة له لذلك

    تحمل المسؤولية

دور المعلم:

  • استخدام الأساليب

    تعليق

    والتحفيز المناسب للطفل أثناء التعلم

  • لا تتم مقارنته بأقرانه، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة

  • استخدام منهج واستراتيجية تناسب النقص الذي يعاني منه الطفل

  • تصغير

    أسلوب العمل التعاوني

    من خلال إعطائه بعض الأنشطة الفردية التي يستطيع من خلالها منافسة نفسه

  • استخدام بعض

    التقنيات الحديثة

    يساعد ذلك في حل بعض مشكلات القراءة أو الكتابة الأساسية لديه