أصبحت السمنة المفرطة من الأمراض الظاهرة بشكل واضح في كافة المجتمعات، كما أنها لعبت دوراً في تطور العديد من الأمراض لدى الأشخاص الذين يعانون منها، على سبيل المثال مرض السكري وأمراض القلب، بالإضافة إلى الذبحة الصدرية التي تتطور الأنسجة الدهنية. يتراكم في معظم أجزاء الجسم ويسبب الخمول ومن ناحية أخرى ضعف النشاط. من الممكن أن يحرقه الإنسان ويزداد ضرره كلما زاد في الجسم، لذا يفضل علاجه فور دخوله إلى الجسم.

مقدمة لأبحاث السمنة


تحدث السمنة عند الأفراد الذين يزيد وزنهم عن 30 عامًا، ويتم الاعتماد على علامات الكتلة لتحديد كمية الدهون المترسبة في العضلات. فهو يوضح معدل نمو الإنسان، ويوضح مدى توافق طول الشخص مع وزنه، كما يعطي الشخص فكرة عن النمط الظاهري لجسمه.

تساعد السعرات الحرارية التي تدخل الجسم على إمداد الجسم بالطاقة. أنها تمكن الفرد من الحركة والقيام بجميع أنواع العمل. ويمكن للجسم الاستفادة منه في أوقات مختلفة، حتى أثناء الراحة. إذا لم يتم حرق السعرات الحرارية التي يحصل عليها الشخص من الطعام، فإنها تتراكم على شكل دهون وسمنة.

أنظر أيضا: بحث حول مفهوم التنسيق الإداري والمالي

أسباب السمنة المفرطة


تعتبر السمنة من الأمراض المضرة بنفسية كل فرد، وهناك العديد من الأسباب التي تدعم الوقاية منها. ماذا بعد: –

الافراط في تناول الطعام

  • الإفراط في تناول الطعام مع إهمال ممارسة الرياضة والسرعة في تقليل السرعات الناتجة، يساهم في تراكم الدهون ويؤدي إلى السمنة.

  • وتوجد سعرات حرارية كثيرة في المشروبات المحلاة والوجبات المقلية والسريعة، بالإضافة إلى الأرز والمعجنات.

العامل النفسي

  • تزداد الرغبة في تناول الطعام في الأوقات التي يشعر فيها الفرد بالحزن والانزعاج، مما يساهم في الإصابة بالسمنة.

قلة النشاط

  • يؤدي التوقف عن ممارسة الرياضة إلى خلل في الهرمونات، وخاصة الأنسولين، مما يخلص الجسم من السمنة.

  • يساهم الخمول وقلة النشاط في وقف الاحتراق ويسبب فقدان الوزن.

بعض الأمراض

  • السمنة تطارد بعض الناس عند حدوث أمراض معينة. على سبيل المثال، الروماتيزم الذي يعيق الحركة ومشاكل في الغدد والمبيض.

قلة القيلولة

  • يساعد الاستلقاء بشكل أقل أثناء الليل على زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وخاصة الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية. بالإضافة إلى أنه يثبط هرمون اللبتين الذي ينظم حاجة الفرد للطعام.

علم الوراثة

  • تعتبر السمنة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تتأثر أسرهم بها. في بعض الأحيان ينخفض ​​مستوى هرمون الليبتين بسبب خلل وراثي، وهذا يسبب ضخامة الجسم.

بعض العلاجات

  • تكمن في ثنايا بعض الأدوية عناصر تساهم في تكبير أعضاء الجسم. على سبيل المثال، كبسولات الكورتيزون والاكتئاب، بالإضافة إلى العلاجات العصبية.

أبحاث السمنة

أنظر أيضا: استكشاف كواكب المجموعة الشمسية

أعراض السمنة المفرطة


يعاني الشخص الذي يعاني من السمنة من العديد من الأعراض. ماذا بعد: –

ضيق في التنفس

  • يعاني الشخص المصاب بالسمنة من الاختناق وعدم الراحة بمجرد أن يتحرك أو يبدأ في القيام بأعمال بسيطة.

الخفقان

  • يرتبط الشخص الذي يعاني من السمنة بمشاكل وأمراض القلب؛ بالإضافة إلى خلل في الدقات بشكل متواصل.

التعرق الزائد

  • يظهر العرق على سطح جسم الشخص البدين دون القيام بأي عمل أو التحرك.

الشخير

  • يصاحب الشخص البدين الشخير أثناء النوم، بمجرد الاستلقاء على ظهره، كما يصاحبه في الليل الاختناق.

ألم الركبة

  • تساهم السمنة في إحداث آلام في الركبتين، بالإضافة إلى آلام المفاصل عند الحركة.

اكتئاب

  • يبدو وجه الشخص السمين مكتئبًا، كما أنه غالبًا ما يكون منطويًا.

الجوع والعطش

  • زيادة السمنة تساهم في زيادة الجوع، لأن الإنسان مهما أكل فإنه لا يشعر بالشبع.

التهابات الجلد

  • وفي المناطق المصابة تظهر الالتهابات بسبب آثار السمنة، ومن الممكن أن تتحول إلى تقرحات ودمامل إذا زادت.

اضطرابات هضمية

  • وتتغلغل الحالة إلى جوانب الأمعاء ويحدث الإمساك في الجانب الآخر.

العواقب الضارة لزيادة الوزن


ويزداد الضرر الذي يلحق بالفرد مع زيادة وزن جسمه، ويكون على النحو التالي:

السكري

  • تساهم السمنة في الإصابة بمرض السكري، ومع زيادة الوزن يتعرض الفرد لبتر أحد أطرافه، أو فقدان البصر، أو زحف ضعف الانتصاب.

تأخر الخصوبة

  • تلعب السمنة دورًا كبيرًا في إعاقة الخصوبة، كما تعيق وصول الدورة الشهرية في وقتها المعتاد.

يضر الجلد

  • يساعد في ظهور الطفح الجلدي بين المناطق المطوية وفي نفس الوقت يظهر نتوءات سوداء تساهم في ظهور التجاعيد على الوجه.

يؤلم الظهر

  • تؤدي السمنة إلى آلام الظهر، بالإضافة إلى آلام القدمين نتيجة ثقل الوزن والضغط الذي يمارسه الجسم بأكمله عليه.

تسمم الدم

  • تساهم السمنة المفرطة في انتشار السموم الناتجة عنها إلى الأنسجة المختلفة.

أنظر أيضا: بحث عن النباتات الطبيعية مع أهم عناصرها

مضاعفات السمنة المفرطة


السمنة المفرطة تسبب العديد من المضاعفات التي يصعب تجنبها. على النحو التالي:-

مرض الزهايمر

  • تساهم السمنة المفرطة في الإصابة بالخرف، وبالإضافة إلى ذلك فإن الشخص يعاني من مرض الزهايمر لفترات طويلة.

السرطان

  • تسبب السمنة العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان البروستاتا والرحم، بالإضافة إلى تكاثر خلاياه في القولون والبنكرياس.

الانتحار

  • الانتحار هو أكثر المضاعفات التي تصيب الشخص المصاب بالسمنة، ويفكر فيه الكثير من الأشخاص الذين حاولوا التغلب عليه لكنهم فشلوا.

كي تنجح

  • ارتفاع نسبة الكولسترول وتداعياته على أنسجة الجسم؛ يساهم في إحداث السكتات الدماغية لدى مرضى السمنة.

أمراض المرارة

  • يساهم الوزن الهائل في الضغط الشديد على المرارة، مما يساهم في تطور الالتهاب فيها.

علاج السمنة المرضية


ويفضل التغلب على السمنة قبل تفاقمها واستخدام الطرق الأكثر فعالية لعلاجها. على النحو التالي:-

العلاج بالأدوية

  • ويأمر الطبيب مريض السمنة بالخضوع لعلاجات تساهم في إنقاص الوزن ومنع تراكم الدهون، بالإضافة إلى الأدوية التي تساعد على قمع الشهية.

اللجوء إلى الأعشاب

  • تحتوي الأعشاب على بعض الألياف المشبعة وتساعد على تدمير الدهون، وأقواها الميرمية والبابونج، بالإضافة إلى الزنجبيل والشوفان.

الوجبات الغذائية

  • يقدم الأطباء خططًا مخصصة للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة تتناسب مع وزن الجسم، لذا من الأفضل طلب المشورة منهم وتجنب المعلومات غير المألوفة.

تغيير العادات

  • يجب على الشخص الذي يعاني من السمنة أن يغير عاداته ويتجنب الوجبات المليئة بالدهون والعصائر التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.

  • ويفضل التركيز أثناء تناول الطعام لتجنب إثارة أشياء أخرى. وبالإضافة إلى طحن الطعام جيداً، قد يبتلع الشخص كمية كبيرة منه دون أن يدرك ذلك، كما يفقد وعيه أثناء المضغ.

عمليات

  • يلجأ الشخص المصاب بالسمنة إلى الجراحة إذا فشل في إنقاص وزنه بالحميات الغذائية والأدوية، وأشهرها إزالة عصارة المعدة والدهون، بالإضافة إلى إدخال بالون معوي.

أنظر أيضا: لماذا تختلف نتائج البحث باختلاف محرك البحث

طرق الوقاية من السمنة


ويفضل إلقاء نظرة عامة على الإرشادات التي توضح الطرق الفعالة للوقاية من السمنة المفرطة وسرعة تنفيذها. على النحو التالي:-

القيام بأنشطة

  • تعمل الأنشطة على تقوية البنية وإخراج الوزن الزائد من المناطق الزائدة، لذا من الأفضل القيام بها يوميًا.

  • ويفضل المشي والجري، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية الكافية، حيث أن جميعها توفر التوازن الجسدي.

تخصيص الطعام

  • يفضل تناول كميات قليلة من الطعام ويمكن التحكم في ذلك عن طريق وضع الطعام في حاويات صغيرة وكذلك المشروبات.

يكفي نوم

  • الاستلقاء مبكرًا يمكن أن يساعد في الحفاظ على توازن الجسم ومنع السمنة. لذلك يفضل السهر وعدم النوم في الساعات المناسبة.

تجنب الخوف

  • الشعور بالقلق يزيد من هرمون الكورتيزول، وهو أحد الهرمونات المسببة للسمنة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التوتر يدعم استخدام الطعام.

تناول البروتينات

  • وينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات، فهي توفر الشبع وتعمل أيضاً على سد الشهية، ويمكن الحصول عليها من اللحوم والبقوليات.

تناول الألياف

  • يمكن للألياف أن تقلل كميات كبيرة من السعرات الحرارية كما أنها توفر الشبع لمن يتناولها، ومن أفضلها الخضار والحمص.

تجنب الحلويات

  • ومن الأفضل الاعتياد على التقليل من تناول الحلويات وتجنب إضافة كمية كبيرة من السكر على سطح المشروبات، لأن الإكثار منه يؤدي إلى السمنة.

وزن

  • ومن خلال قياس الوزن بشكل مستمر يستطيع الشخص إعادة ضبط الوزن إذا كان مرتفعاً جداً من خلال تفعيل الأنشطة.

ويلجأ البعض إلى العمل

بحث حول السمنة المرضية

ومن ناحية أخرى، لمعرفة أسبابه، يرغبون في إيجاد علاج له وطرق الوقاية الأفضل. الإفراط في تناول الطعام يؤثر على الإنسان بسبب قلة النشاط والإفراط في تناول الطعام، بالإضافة إلى التوتر وقلة النوم. ويتم التخلص منها بالعلاجات والأعشاب والأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى الجراحة وتعديل العادات. ومن السهل تجنب ذلك عن طريق الحد من الطعام وممارسة الرياضة وتجنب التوتر والحلويات وتناول الألياف والنوم. كافٍ.