غالباً ما تكون الالتصاقات نتيجة تكون أنسجة ندبية في المنطقة المصابة، وهي مشاكل تصيب أجزاء معينة من الجسم وهي: “الرحم، المثانة، الحوض، الحالب…”.

تتعدد الأسباب وتختلف الأنواع، لكن طريقة العلاج واحدة وتم اكتشافها من خلال العديد من التجارب.


تجربتي مع الالتصاقات (التصاقات الحوض)


لقد أجريت مؤخرًا عملية جراحية أثرت سلبًا على صحتي. بدأت تظهر علي أعراض غير مرغوب فيها، وبما أن أختي أصيبت بها من قبل، فتأكدت أنها التصاقات رحمية.

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.

  • ألم في أسفل البطن، نتيجة انقطاع الدورة الشهرية.

  • ورغم محاولاتي المتكررة للحمل، إلا أن النتائج كانت دائما غير ناجحة.

هي عدوى تصيب منطقة الحوض، وتمنع وصول البويضات إلى الرحم. وبما أن ذلك سبب العقم، ونظراً لصغر سني وعدم زواجي بعد، فقد أسرعت إلى الطبيب للعلاج خوفاً من العقم.

لقد خضعت للعملية الجراحية وبدأت حالتي في التحسن. تجربتي مع الالتصاقات انتهت بسرعة دون أي مضاعفات.


أنواع الالتصاقات…لا تقتصر على الرحم


كنت أعتقد أن الالتصاقات تقتصر على الرحم فقط، لكن خلال تجربتي مع الالتصاقات اكتشفت العكس. لقد شخصني الطبيب بوجود التصاقات في البطن، وتفاجأ بإصابتي بها، فلم أتعجل في إجراء العملية الجراحية.

وهي حالة نادرة لأن الطبيب أخبرني أنها تبدأ بالتشكل في منطقة البطن والحوض بعد أيام من العملية ويصعب اكتشافها. تبدأ الأعراض بالظهور فقط بعد مرور عدة أشهر.

وما ساهم في اكتشاف إصابتي هو الألم المزمن الذي كان يرافقني طوال الوقت، وتمكنت من التعافي؛ نتيجة الكشف السريع وتجنب المضاعفات، بما في ذلك انخفاض تدفق الدم في الأنسجة وتلفها.

دفعتني حالتي إلى البحث عن أنواع أخرى من الالتصاقات، واكتشفت أن هناك نوعين آخرين من الالتصاقات.

شاهد تجربتي مع شفط البطن الداخلي هنا


1- تجربتي مع الالتصاقات في القلب


تجربتي مع الالتصاقات

  • يرجع السبب إلى تكوين أنسجة ندبية في الأغشية المحيطة بالقلب أو بسبب العدوى.

  • يسبب إضعاف صمامات القلب، مما يقلل من كفاءتها.


2- الالتصاقات حول الجافية


  • يحدث بعد جراحة العمود الفقري.

  • ويسبب: “الضغط على الأعصاب مما يسبب الألم وضعف العضلات والتخدير وفشل جراحة الظهر”.

  • لم يتم العثور على علاج نهائي حتى الآن ويلجأ الأطباء إلى استخدام عوامل مضادة للالتصاق.


أسباب الالتصاقات… بسبب مشاكل مختلفة


دراستي الطبية تطلبت مني متابعة الأمراض والمشاكل الصحية والتعرف على أسبابها والبحث عن طرق علاجها، وكانت الالتصاقات هي موضوع دراستي فبحثت عن أسبابها في المواقع الطبية.

  • استجابة الجسم الطبيعية بعد الإصابة أو الإصابة.

  • الخضوع للعلاجات الإشعاعية.

  • وتتشكل في بعض المناطق؛ بعد خضوعه للعمليات الجراحية.

  • أي عضوين أو أجزاء من الجسم تتلامس مع بعضها البعض، مما يؤدي إلى اتصالها بالنسيج الندبي.

ما هي أعراض الالتصاقات؟

لفترة طويلة كنت أعاني من أعراض الالتصاقات التي ظهرت تدريجياً. بدأ الأمر بشعور بعدم الراحة، فبدأت بالتركيز على حالتي لأكتشف وجود أعراض أخرى. حذرني الطبيب الشهر الماضي من احتمال إصابتي به.

  • ألم مزمن.

  • صعوبات في عملية الإخراج والألم المصاحب لها.

  • صعوبة في إخراج الغازات.

  • تنظيم النسل.

  • انسداد الأمعاء.

  • إمساك؛ نتيجة انسداد الأمعاء.

  • الألم عند “التحرك/الاستلقاء/الجلوس” في أوضاع محددة.

وعندما تأكدت من الأعراض ذهبت إلى الطبيب للتأكد منها وإجراء التشخيص. لأسرع علاج ممكن.


تشخيص مشكلة التعلق


عانيت من شكاوى مزعجة ومؤلمة عند الجلوس، خاصة بعد إجراء عملية جراحية في الرحم. بدأت الشكاوى تتفاقم وأصبح الألم مزمنًا وبقي معي. ولهذا السبب ذهبت إلى الطبيب لمعرفة السبب.

بدأ الطبيب يتساءل عن الأعراض، واشتبه في أن لدي التصاقات وطلب مني إجراء بعض الفحوصات.

  • الأشعة السينية.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

  • الاشعة المقطعية.

  • تحليل الدم.

أخبرني الطبيب أنه لا يمكن تحديد التصاق الرحم باستخدام هذه الاختبارات، لكنها تظهر الضرر الناتج عن التصاق الرحم، مما يضطرنا إلى القيام بخطوة التنظير لإصلاح الإصابة للتحقق والعلاج عند نفس الوقت.


تم اكتشاف حالتي بسرعة. كان علاج التصاق الرحم سريعًا


تجربتي مع الالتصاقاتتجربتي مع الالتصاقات

يعتمد علاج التصاق الرحم على عدة أمور لتسريع العلاج وتحديد الطريقة المناسبة له. هذا ما قاله لي الطبيب بعد تشخيص حالتي، وساهم في اكتشاف مرضي وعلاجه.

  • موقع المرفقات.

  • آثار الالتصاق.

  • درجة الالتصاق.

كنت أخشى أن حالتي تتطلب عملية جراحية، لكن الطبيب طمأنني وأخبرني أنها في أغلب الحالات ليست ضرورية وأنها تستخدم فقط في الحالات الشديدة.

بدأ الطبيب بوصف المسكنات والمضادات الحيوية. للتخفيف من أعراض الالتصاق، لكن النتيجة لم تكن مرضية، لأن المشكلة لم تتوقف، بل بدأت تتزايد.

ولم يكن لدى الطبيب حل آخر سوى فك الالتصاقات. وعندما بحثت عن طرق فك الالتصاقات، اكتشفت أن أمامي خيارين: “الجراحة المفتوحة أو تنظير المفاصل”، وقد نصحني الطبيب بالثاني. وعندما سألت عن السبب أوضح لي الطبيب عيوب الأول وقال:

  • غالبًا ما يحدث الالتصاق بسبب العمليات الجراحية، لذا فهو ليس خيارًا جيدًا لحله.

  • يستخدم هذا الخيار فقط إذا كنت تعاني من انسداد معوي.

وظل الطبيب ينصحني بإجراء التنظير، لأن نتائج العلاج ستكون أفضل وأكثر فعالية. لا يتطلب عملية جراحية. بل يقتصر الأمر على فتح شق صغير جداً لإدخال المنظار، وله عدة مميزات.

  • القدرة على العودة إلى النشاط بعد أسبوع من الجراحة.

  • لا يسبب مضاعفات كثيرة.

  • يمكنك مغادرة المستشفى في نفس اليوم.

  • يستمر: 2-4 ساعات.

اقرأ المزيد عن تجربتي في التخلص من الدهون الجانبية


أسئلة حول تجربتي مع الالتصاقات


  • هل التصاقات الرحم خطرة؟

نعم؛ يؤثر على الحمل مما يسبب عدم الاستقرار والإجهاض الدائم وعدم انتظام الدورة الشهرية والعقم وانخفاض الخصوبة.

  • هل التصاقات البطن تمنع الحمل؟

نعم.

  • هل يتم علاج التصاقات الرحم بالأدوية؟

في بعض الأحيان يصف الطبيب أدوية الاستروجين والمضادات الحيوية.

ويعتبر الالتصاق مرضا لا يوجد له حلول علاجية كثيرة. ويقتصر الأمر على خيارين فقط، أحدهما غير مؤكد. ويمكن تجنبه عن طريق منع أسبابه.