مشكلة القولون من أخطر المشاكل الصحية التي يمكن أن تصيب أي شخص، وعلاجها ليس بالأمر السهل على الإطلاق. ولا يقتصر الأمر على تناول الأدوية المخصصة للقولون فقط، بل يتطلب اتباع نظام غذائي وتناول المنتجات الطبيعية للمساعدة في تقليل أعراض القولون، كما ورد في العديد من التجارب مع عسل المانوكا.

تجربتي مع عسل المانوكا

أنا امرأة في الثلاثين من عمري. لم تكن متلازمة القولون العصبي من المشاكل الصحية التي عانيت منها قبل عام، ولكن بعد ذلك أصبت بالتهاب حاد في القولون العصبي. أولئك الذين يعانون من هذا المرض يدركون جيدًا مدى صعوبة التعايش معه، حيث كان الألم الذي شعرت به لا يطاق.

وكان ذلك بسبب أمور كثيرة، مثل: تراكم الغازات، وزيادة الانتفاخ في المعدة، ورغبتي في التقيؤ معظم الوقت، حتى أصبح تناول الطعام من أصعب المهام التي قمت بها في حياتي.

وبعد أن ذهبت إلى الطبيب نصحني باتباع نظام غذائي معين، ومنعني من تناول الأطعمة التي تزيد من آلام القولون. ورغم ذلك لم أتمكن من المحافظة على هذا النظام الغذائي، فتناولت هذا الطعام وأحسست بألم شديد.

  • مشروب غازي.

  • الطعام السريع.

  • تناول الأطعمة المليئة بالدهون.

  • المشروبات الكحولية.

  • طعام دسم.

لقد بحثت كثيرًا عن الأطعمة التي يمكن أن تساعدني، وبينما لم أكن متأكدًا تمامًا من إمكانية علاجها بالأعشاب والمواد الطبيعية وغيرها، إلا أن معظم المواقع أشادت بدور عسل المانوكا في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي. .

لقد فكرت في الأمر كثيرًا حتى بدأت في استخدامه. إنه منتج طبيعي وإذا لم يكن مفيدًا فمن الواضح أنه ليس ضارًا. من تجربتي مع عسل مانوكا أستطيع أن أقول إنه أحد أفضل العلاجات البديلة لمتلازمة القولون العصبي. لقد ساعدني ذلك في التخلص من جميع الأعراض المؤلمة، وشعرت بتحسن أكثر من أي وقت مضى.

لقد تناولت ملعقتين من العسل كل صباح على الريق لمدة ثلاثة أشهر متتالية، وقد يظن البعض أن هذه مدة طويلة جدًا، لكن في الحقيقة شعور الراحة والهدوء في المعدة الذي شعرت به لم يكن بهذه الروعة من قبل . حدث لي من قبل.

لذلك على الرغم من أن العلاج بالطب البديل، وخاصة عسل المانوكا، قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه مفيد للغاية ويؤدي إلى نتائج لا يمكن تحقيقها بالأدوية والأدوية.

تجربتي مع عسل المانوكا للقولون

ولا تفوت أيضًا: تجربتي مع الكمون لعلاج القولون العصبي


القيمة الغذائية لعسل مانوكا


سمعت العديد من التجارب الإيجابية التي تشيد بدور عسل المانوكا في التخفيف من أعراض القولون العصبي المزعج، مما دفعني للتعرف على القيمة الغذائية لهذا العسل.

ولأنني أعاني من القولون العصبي، فإنني أتبع نظاماً غذائياً مناسباً إلى حد ما لمرضي، ولم أجرب أنواعاً مختلفة من العلاجات البديلة من قبل.

لكن هذه المرة تشجعت وقررت تناوله وإدراجه في نظامي الغذائي. سعدت واطمأننت كثيراً عندما علمت القيمة الغذائية لهذا العسل، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة.

  • مشتر.

  • الكالسيوم.

  • المغنيسيوم.

  • فيتامين ب.

  • صوديوم.

  • الزنك.

  • البوتاسيوم.

  • الفوسفور.

  • أحماض أمينية.

  • المنغنيز.

  • حديد.

وأكد خبراء التغذية أن هذا النوع من العسل يحتوي على أكثر من 4 أضعاف القيمة الغذائية للعسل العادي، وكل هذا شجعني على استخدامه.

ومن خلال تجربتي مع عسل المانوكا، أستطيع أن أقول إنه أحد أفضل العلاجات البديلة لمتلازمة القولون العصبي. وله العديد من الفوائد الأخرى التي تعمل على تحسين صحة الإنسان ككل. بفضل القيمة الغذائية العالية التي يحتوي عليها.

ولا يفوتك أيضاً: تجربتي مع الينسون النجمي وفوائده للقولون


فوائد تناول عسل المانوكا


كنت أزور صديقتي العزيزة، وبينما كنا نتحدث، أحضرت لي عسل مانوكا. وكانت هذه المرة الأولى التي رأيتها. لقد شعرت بالفضول وبدأت أسألها عنه وعن سبب استخدامه.

اعتقدت أنها تناولته بسبب طعمه اللذيذ، فسألتها لماذا لا تأكل العسل العادي عندما تريد أن تأكل شيئًا حلوًا، لكنها فاجأتني بكمية الفوائد الهائلة التي يحملها هذا العسل، لأنها كانت تعاني من القولون العصبي. متلازمة الأمعاء، واستخدمته كنوع من العلاج الذي ساعدها على أن تعيش حياة طبيعية.

وقد منحها العديد من الفوائد الأخرى التي حصلت عليها من خلال الاستمرار في تناول هذا العسل، وجعلني متشوقة لتذوق طعمه.

  • يحتوي على مضادات الأكسدة:

    علاج فعال للالتهابات التي تصيب المعدة والأمعاء ويساهم في محاربة الجذور الحرة التي تسبب زيادة في أعراض القولون العصبي، لذا فهو علاج مناسب لذلك.

  • مضاد للجراثيم:

    يتعرض الإنسان يومياً للبكتيريا الضارة، مما يتسبب في إصابته بالأمراض المختلفة، وخاصة أمراض الجهاز الهضمي. ولذلك فإن عسل المانوكا يساعد على تقليل آلام هذه الأمراض نظراً لقدرته على قتل البكتيريا المسببة للالتهاب.

  • مضاد التهاب:

    تحسين صحة الجهاز المناعي وجعله أقوى في مكافحة الأمراض المختلفة وأهمها التهابات الجهاز الهضمي وغيرها، وذلك لاحتوائه على البروتينات التي يحتاجها الجسم.

  • تقوية جهاز المناعة:

    يساعد على التخلص من جميع أنواع الالتهابات، مثل التهابات الحلق التي تسبب احتقانه.

  • مقاومة أعراض الحساسية:

    تعتبر الحساسية الموسمية من أكثر الأمراض شيوعًا، ولكن يمكن تقليل أعراضها عن طريق تناول عسل المانوكا وتجنب الأدوية المضادة للحساسية التي تحمل آثارًا جانبية سيئة.

  • تسريع عملية شفاء الجروح:

    يعد علاجاً فعالاً عند تطبيقه على المنطقة المتضررة من الجرح أو الحروق، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تقصر فترة التعافي.

  • حل فعال لمشاكل الجهاز الهضمي :

    يقلل من أمراض الجهاز الهضمي، مثل ارتجاع المريء، ومشاكل القولون، وعسر الهضم، واضطرابات الجهاز الهضمي، وذلك بفضل قدرته على تحسين حركة الأمعاء.

  • تحسين صحة اللثة والأسنان:

    يزود الأسنان بالفوسفور الذي يلعب دوراً مهماً في تقويتها وتقليل تراكم البلاك على السطح الخارجي للأسنان. كما أنه يلعب دورًا مهمًا في تقليل نزيف اللثة.

  • علاج مشاكل البشرة:

    نظراً لاحتوائه على العديد من المعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجلد، فهو علاج فعال لمواجهة آثار الشيخوخة والأمراض الجلدية والالتهابات الأخرى.

ولا يفوتك أيضاً: تجربتي مع حبوب الفحم لمتلازمة القولون العصبي (أوكاربون الجديد)


احتياطات تناول عسل المانوكا


تجربتي مع عسل المانوكا للقولونتجربتي مع عسل المانوكا للقولون

لقد سمعت الكثير عن فوائد عسل المانوكا، ولكن كان هناك العديد من التحذيرات التي كان يجب علي أخذها بعين الاعتبار حتى لا أعاني من نفس العيوب التي يعاني منها الكثير من الناس من الاستهلاك غير السليم لعسل المانوكا.

  • في حالة استخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، فمن الضروري أولاً سؤال الطبيب قبل تناول العسل ومعرفة ما إذا كان هناك تفاعل مع هذه الأدوية أم لا.

  • يسبب العسل ارتفاع نسبة السكر في الجسم، ولذلك يجب على مريض السكري التوجه إلى الطبيب لتحديد كمية العسل المناسبة له.

  • الإفراط في تناول عسل مانوكا يمكن أن يسبب السمنة. تحتوي ملعقة كبيرة منه على 60 سعرة حرارية.

على الرغم من أهمية إدراج عسل المانوكا في النظام الغذائي، إلا أنه بحسب تجارب الكثيرين فإن الإفراط في استخدامه يمكن أن يجلب العديد من الأضرار، لذلك لا بد من استشارة الطبيب قبل تناوله.