قد يكون هذا القول صحيحا أو كاذبا، لأن هناك عدة أنواع من الموجات الزلزالية، بعضها يحدث بسرعة والبعض الآخر أبطأ نسبيا، والموجات السطحية هي أحد هذه الأنواع، وتتميز بعدة خصائص نادرة.


الموجات السطحية هي أسرع الموجات الزلزالية


الموجات السطحية هي أسرع الموجات الزلزالية

الموجات السطحية هي أحد أنواع الموجات الزلزالية التي تسبب الزلازل بالقرب من سطح الأرض. هل تعتبر الموجات السطحية من أسرع الموجات الزلزالية؟

لا يعتبر كذلك؛ وعندما تتحرك عبر سطح الأرض بعد وقوع الزلزال مباشرة، فرغم أنها قوية ولها سعة كبيرة وتسبب زلازل مدمرة، فإنها لا تعتبر من أسرع الموجات الزلزالية. لكن موجات مرنة.

ولا يفوتك أيضًا: ما الذي تسببه الزلازل والبراكين؟


أنماط الموجات الزلزالية


الموجات الزلزالية هي السبب الرئيسي للزلازل داخل الأرض. تنقسم الموجات الزلزالية إلى “موجات مرنة وموجات سطحية”. الأول يمر عبر الأرض، بينما يتحرك الثاني عبر سطح الأرض.

وهذا لا يمنع من اعتبار الموجات السطحية من أسرع الموجات الزلزالية؛ يتم حل الموجات السطحية بشكل أبطأ لأنها تنتقل لمسافة أبعد من الموجات المرنة.

ومع ذلك فإن حركة الموجات السطحية أكبر من حركة الموجات المرنة، مما يسبب أضرارا عند حدوثها.


أولاً: الموجات المرنة


وتتميز الموجات المرنة بانتقالها تحت سطح الأرض وفق خصائص معينة تحكمها وهي “المعامل والكثافة”. وهي تختلف حسب درجة الحرارة والمرحلة.

يتم تمثيل الموجات المرنة بنوعين أساسيين من الحركة: الموجات الأولية والموجات الثانوية.


1- الموجات الأولية



الموجات الأولية




تسمى الموجات الأولية “P”، مما يدل على الضغط. وهي من بين أسرع الموجات الزلزالية التي يمكن الوصول إليها عبر جهاز قياس الزلازل.

حيث أنهم يعملون على دفع وسحب الصخور في الأرض في اتجاه حركتها فيما يسمى “موجات الضغط”، فإن الادعاء بأن الموجات السطحية تعتبر أسرع الموجات الزلزالية كذب.

وتشبه الموجات الأولية الموجات الصوتية من حيث الانتشار والانتقال، حيث أن لها القدرة على الانتقال بين المواد الصلبة والغازات والسوائل.

وهذا يؤثر على حجم هذه المواد، وبما أن هذه العناصر مقاومة لتغير الحجم، فإنها تعود إلى شكلها الأصلي بمرونة وتدريجيا بعد إزالة تأثير الضغط.

ولهذا السبب يطلق عليها “الموجات المرنة”. تتراوح سرعة الموجات الأولية بين 5.5 و13.8 كيلومترًا في الثانية، وكلما زاد عمق الموجات تحت سطح الأرض، زادت سرعتها.

ومن خلال أجهزة الرصد يمكن استقبال الموجات الأولية التي تساعد في تحديد موقع وحجم الزلزال قبل وقوعه.


2- الموجات الثانوية



الموجات الثانوية




يتم تحديد الموجات الثانوية بالرمز “S” الذي يرمز إلى “القص”. وهي موجات صدمية يمكن اعتبارها موجات زلزالية سريعة، ولكنها أبطأ من الموجات الأولية.

وتسبقه سرعة الضغط مما يعني أن جهاز السيسموغراف يستقبله بعده مباشرة.

الموجات الثانوية “مستعرضة” وتنتقل فقط في الوسائط الصلبة؛ تعمل على تحريك الصخور حركة اهتزازية، فتتحرك بشكل عمودي على اتجاه حركتها ولا تؤثر على حجم المواد، على عكس الموجات الأولية.

ولا تسمح لها المواد الغازية والسائلة بالتحرك هناك، وتتراوح سرعتها بين 3.2 و7.4 كيلومتر في الثانية. كلما كانت الموجات أعمق داخل الأرض، زادت سرعتها وتسببت حركتها العمودية في تكسرها. إذا اخترقوا قلب الأرض.

لا تفوت أيضًا: يُطلق على المجال السائل في قلب الأرض اسم اللب الداخلي


ثانياً: الموجات السطحية


الموجات السطحية هي النوع الثاني من الموجات الزلزالية وتسمى الموجات السطحية لأنها تنتقل عبر سطح الأرض ويمكن تصنيفها على أنها موجات سطحية ميكانيكية.

ورغم أنه يقال إنه “سطحي”، إلا أن سرعته تقل كلما اقترب من سطح الأرض بسبب حركته البطيئة.

غالبًا ما تنتج زلازل كبيرة وتسبب أضرارًا أكبر من الموجات المرنة نظرًا لسعتها الأكبر.


1- موجات رايلي



موجات رايلي




يطلق عليه “اللفافة الأرضية”؛ وهي موجات سطحية تتمثل حركتها بتموجات تشبه موجات الماء، ويرجع اكتشافها وتسميتها إلى “اللورد رايلي” عام 1885م.

بالمقارنة مع الموجات المرنة، هناك اختلاف في السرعة، حيث أن سرعتها تقارب 90% من سرعة الموجات الثانوية.

تنتقل الموجة عبر الطبقات الخارجية للأرض، والتي تتمثل في “القشرة والوشاح العلوي”. » تعتمد سرعة موجات رايلي السطحية على عدة عوامل أثناء انتقالها وهي “التردد والطول الموجي”.


2- موجات ستونيلي


وهي إحدى الموجات الحدية التي يمكن تصنيفها على أنها موجات سطحية بسبب انتشارها على طول السطح عند مرورها بالسوائل والمواد الصلبة.

وهي مصدر مهم في تكوين الترددات المنخفضة في التسجيلات الصوتية. وقد أطلق عليها اسم موجات ستونيلي نسبة إلى مكتشفها روبرت ستونيلي.


3- أمواج الحب



موجات الحب




وهي أحد أنواع الموجات الزلزالية، وهي موجات قصيرة. حيث تكون الجسيمات مستقطبة في حركة أفقية موازية لسطح الأرض، ورغم أنها موجات سريعة إلا أنها تتحرك بشكل أبطأ من “موجة رايلي”.

ويعتمد هذا النوع من الموجات على الطول الموجي للانتشار فيما يسمى “الموجة المشتتة”. ومع ذلك، فإنه ينتشر إذا كانت هناك طبقة منخفضة السرعة وطبقة سريعة مقابلة في المنتصف.

يمكن للموجة أن تدور حول سطح الأرض عدة مرات قبل أن تتبدد الطاقة.


تخطيط الموجات الزلزالية


ويمكن تصنيف أسرع الموجات الزلزالية بعد بيان خصائص كل منها لتصحيح العبارة: تعتبر الموجات السطحية من أسرع الموجات الزلزالية.

  • تأتي الموجات الأولية في مقدمة الموجات الزلزالية من حيث السرعة؛ وتتراوح سرعته بين 5 و8 كيلومترات في الثانية إذا تحرك على سطح الأرض.

  • وتأتي في المرتبة الثانية من حيث السرعة الموجات الثانوية، إذ تتراوح سرعتها بين 3 و4.8 كيلومتر في الثانية، وتبلغ سرعتها 60% مقارنة بالموجات الأولية.

  • تحتل الموجات السطحية بكافة أنواعها المرتبة الثالثة من حيث سرعة الموجات الزلزالية.

لا تفوت أيضًا: البراكين الأقل احتمالاً لثورانها في المستقبل هي البراكين.


أقوى الزلازل في العالم


الموجات السطحية هي أسرع الموجات الزلزاليةالموجات السطحية هي أسرع الموجات الزلزالية

الموجات السطحية ليست أسرع الموجات الزلزالية، بل هي الموجات الأولية. تتسبب الموجات الأولية في حدوث الزلازل السريعة التي تعرض لها العالم منذ بداية الخليقة.

لقد قام العلماء بدراسة الزلازل والأمواج المسببة لها ووجدوا أن الموجات الأولية تسببت في مجموعة من الزلازل الشائعة حول العالم.

اسم

فصل

مكان

التاريخ

فالديفيا

9.5 ريختر

شيلي

1960 م

المحيط الهندي

9.1 ريختر

إندونيسيا

2004 م

المحيط الهادي

9 ريختر

اليابان

1952 م

الأطلسي

8.7 ريختر

البرتغال

1755 م

طريق الأمير ويليام البحري

9.2 ريختر

ألاسكا

1964 م

أريكا

8.8 ريختر

شيلي

1615 م

كولومبيا

8.8 ريختر

الاكوادور

1906 م

سومطرة

8.8-9.2 ريختر

إندونيسيا

1833 م

كامتشاتكا

9 ريختر

روسيا

1952 م

مولى

8.8 ريختر

شيلي

2010 م

فالبارايسو

8.7 ريختر

شيلي

1730 م

جزر الفئران

8.7 ريختر

ألاسكا

1965 م

جزر ألوشيان

8.6 ريختر

ألاسكا

1946 م

الأسامية

8.6 ريختر

الهند

1950 م

جزر أندريا نوفي

8.6 ريختر

ألاسكا

1957 م

هناك أنواع عديدة من الموجات الزلزالية تختلف في “سرعتها وشدتها”، الأمر الذي يتطلب التعرف على هذه الأنواع ومعرفة كيفية توقع حدوثها.