الخوارق هي أحد العلوم الغيبية التي حظيت باهتمام كبير من العلماء، حيث شملت العديد من الدراسات والأبحاث والاتجاهات حول ما إذا كان من المفترض وجود هذا العلم أم لا.

علم التخاطر


علم التخاطر هو علم لا يقوم على أسس علمية، بل على الظواهر الخارقة وغير الملموسة وغير المرئية.

يعتمد العلم على أسس ملموسة ومرئية مثل الحواس المختلفة (

الرؤية والشم واللمس والسمع والإحساس

ورغم أن العلوم الميتافيزيقية لا تعتمد على مثل هذه الحواس الملموسة، إلا أن مفهوم امتلاك الحواس السادسة والسابعة والثامنة غالبا ما يتم مناقشته لتحقيق الحاسة العاشرة.

الاتجاهات في علم التخاطر


ورغم أن العديد من العلماء يعارضون هذا النوع من العلوم، إلا أن العلماء المؤيدين له أكدوا أن هذا النوع من العلوم ليس عدوا للعلم، ولكن ميوله وأساليبه تختلف عن المناهج الأساسية المتبعة بسبب اعتماده على الأرواح وغيرها من الحواس غير المرئية. .

ويعتمد هذا العلم بشكل أساسي على قدرات العقل الباطن والقوى الأساسية.

والتي يستمتع بها الإنسان ولكن لا يدركها العقل والفكر البشري المحدود، والتي تتمثل في التخاطر والتواصل الروحي والاستبصار عن بعد وغيرها من القدرات التي لا يستطيع العقل فهمها، كما ذكرنا ذلك، ولا يستطيع تخيلها.

لا تفوت أيضًا: العلوم الخارقة للطبيعة والخارقة للطبيعة

ما هي الميتافيزيقا؟


لاحظ عدد من العلماء في العصور القديمة وفي العصور المختلفة أن هناك عددًا من الأشخاص غالبًا ما يظهرون أو يمتلكون عددًا من القدرات، التي بفضلها يتمكنون من أداء عدد من المهام التي لم يكونوا قادرين على إنجازها في السابق، والتي غالباً ما تتجاوز مداها الحسي، مثل التوقع والتنبؤ بحدوث أحداث معينة أو التحدث مع كائنات غير موجودة.

ورغم كل هذا فإن القدرات غير الحسية التي قبلها ونجحها العلماء كانت التخاطر والتواصل الروحي عن بعد وكذلك استحضار الموتى والاستبصار أو كما يطلق عليها الاستبصار البصري، لأن هذه الظواهر كانت مصحوبة بدليل ملموس على وجودها. الواقع.

علم الخوارق


فيما يتعلق

يهدف علم الخوارق والدراسة المتعلقة به إلى البحث عن الظواهر الخارجة عن المألوف والخارجة عن الطبيعة.

والتي لم يجد العلم أي تفسير منطقي لها، ولهذا سميت بالخوارق، وقيل أنها موجودة عند عدد معين من الناس، وأنه من الممكن لكل شخص أن يكتشف الطاقة المخبأة بداخله ويعمل على توسع قدراته بذلك، مما يجعله طفرة وكائنًا آخر مثل تلك القدرات التي يمثلها؛

  • تحريك الأشياء عبر المسافة باستخدام الطاقة العقلية.

  • كما يتحكم في درجة الحرارة والمناخ.

  • السيطرة على عناصر الأرض.

  • القدرة على التحكم بالجاذبية والقوى المغناطيسية.

  • التحكم الخاص بك في الكهرباء ومولدات الكهرباء.

  • السيطرة على خلايا الجسم، كالقدرة على الشفاء الذاتي بسرعة.

  • التحكم بالزمن يعني المضي قدمًا في الزمن أو الذهاب إلى المستقبل أو العودة بالزمن إلى الوراء لتغيير أحداث حدثت من شأنها أن تغير حياتك إلى الأفضل في الحاضر الذي تعيش فيه حاليًا.

  • بالإضافة إلى القدرة على حل المعادلات الرياضية والفيزيائية بأكبر قدر من السهولة، والقدرة على إخفاء الضوء والتحكم فيه، وكذلك الاستبصار السمعي، أي سماع أصوات من العالم الآخر والتواصل معها، مثل أصوات الجن والإنس. الأرواح.

إقرأ المزيد: مفهوم الاحتراق الذاتي وأسباب حدوثه عند الإنسان

وما أضافه علم دراسة الخوارق هو الثورة في العلوم والمعلومات.


علي الرغم من الكثير من الانتقادات التي وجهت إلى تلك الدراسة لهذا النوع م نالعلوم إلا أنها تظهر طفرة علمية غير مشهورة آخص بعد الدراسات البحثية الأخيرة التي قام بها العلماء والتي بعد تجاربها على عدد من الشهود وحقيقي ملموس وتميز عدد من الأشخاص بها وهم متواجدون بيننا ف ي في كل مكان .

و

ويهدف الاستخدام السليم والصحيح لهذا العلم إلى تحقيق تقدم تكنولوجي كبير في مختلف العلوم والدراسات.

وسيمثل ذلك نقلة نوعية فريدة من نوعها، لكن إذا وقعت هذه الدراسات في أيدٍ غير آمنة، فقد تؤدي إلى كوارث غير مسبوقة على الأرض، وتتسبب في نهاية العالم.

حكم الإسلام في دراسة ما وراء الطبيعة


  • على الرغم من أهمية دراسة هذا النوع من العلوم ووجود مؤسسات بحثية موجودة بالفعل تقوم بإجراء العديد من الدراسات البحثية المتقدمة لرصد وتتبع هذا النوع من العلوم.

    إلا أن قرار دراستها في الإسلام لا يحظى بالتقدير.

    وذلك لأنه يعتمد في دراسته على الغيب والتوقعات، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل.

  • وخاصة الأقسام الممثلة في دراسة الإسقاط النجمي وهو ظاهرة خروج الروح من الجسد والسيطرة عليه، وكذلك التنبؤ وتوقع الأحداث التي ستحدث في المستقبل القريب أو البعيد وتأكيد ظهورها، وغيرها الكثير وغيرها من العلوم المرتبطة بعلم الغيب والشبهة.

  • وفي النهاية يتضح لنا أن مفهوم علم الخوارق أو علم الخوارق أو علم التخاطر هي علوم مرتبطة بالإدراك الحسي تقدم نفسها للأشخاص ذوي الحساسية العالية. وعلى الرغم من أنهم أشخاص عاديون، إلا أنك ستلاحظ مدى سعيهم لخدمة المجتمع وتنمية البيئة من حولهم، وقد لا يدرك معظمهم القدرة الخفية بداخله.

أنظر أيضا: القوانين الكاملة لرفعت إسماعيل