قصة الشيطان والله في القرآن الكريم بمضمون تفصيلي

لقد كان الشيطان هو العدو الأول للإنسان على مر العصور. واشتهر بمعصية الله عز وجل ورفض السجود لآدم عليه السلام. ولذلك عاقبه الله تعالى بنفيه إلى الأرض وجعله يوسوس للعاصي الله تعالى. نقدم لكم في موقعنا قصة الشيطان والله في القرآن.


قصة الشيطان مع الله



قصة الشيطان

وهي إحدى القصص المذكورة في القرآن الكريم والتي بدأت بخلق الجن من النار وتكاثرهم وانتشارهم حتى عصوا الله عز وجل وعصوا أوامر الله عز وجل.

قصة الشيطان والله في القرآن

  • عندما خلق الله

    الجن

    وسمح لهم أن يسكنوا الأرض ويتكاثروا هناك. تلاعبوا بالأرض وحاولوا نشر الفساد فيها. ولاحظت الملائكة ذلك، فأمرهم الله تعالى بالنزول إلى الأرض، فقتلوا بعض الجن وأسروا آخرين.

  • كان

    الشيطان

    وكان من بين أسرى الجن زعيم الجن، فأدخلوه الجنة.

  • وبعد ذلك خلق الله تعالى

    آدم عليه السلام

    من طين وأمر الملائكة بالسجود لآدم، لكن الشيطان عذبه حسدا وبغضا وامتنع تماما عن السجود لآدم قائلا: “أنا خير منه لأني خلقته من نار ومن طين”.

  • والسجود الذي أمر الله عز وجل لآدم لم يكن سجود عبادة، بل سجدة تكريم وترحيب.

  • بعد أن رفض

    الشيطان

    لقد سجد لآدم، ونُفي إلى الأرض، وطلب من الله أن يبقى حتى ساعة القيامة ليهمس للبشرية بشيء. وكان هذا في الواقع أول ما تمكن من فعله: فهو يهمس لسيدنا آدم والسيدة حواء أن يأكلا من الشجرة المحرمة التي كانت سبب نزولهما إلى الأرض.

حوار الله مع الشيطان في القرآن

  • ولما أخرج الله تعالى إبليس من الجنة قال له: وعزتك وجلالك لأغوينهم وأرواحهم في أجسادهم، فأجابه الله تعالى وقال:

    «وعزتي وجلالي لأغفرن لهم ما استغفروني».

    .

  • إن هذا الحوار العظيم يصف ببساطة المعركة الأبدية والدائمة بين الهدى والضلال وطريق الحق والباطل، كما وسوس الشيطان، ولكن من استجاب له فهو ضعيف الإيمان. فإذا رجع إلى ربه واستغفر له، فإن الله تعالى لا يغلق باب رحمته في وجهه، بل يرحب به ويغفر له ذنوبه، وهذا من فضل الله. الله عز وجل كبير على عباده.

قصة الشيطان والرسول

  • مذكور

    معاذ بن جبل

    وكان جالساً مع الرسول صلى الله عليه وسلم وجماعة من أصحابه في أحد بيوت الأنصار إذ جاء رجل فنادى أصحاب البيت فاستأذنهم في الدخول. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: “هل تدرون من المنادي؟” قال الصحابة: “الله ورسوله أعلم”.

  • فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقال:

    «هذا هو الشيطان الرجيم لعنه الله تعالى».

    استأذن عمر بن الخطاب النبي في قتله، فرد عليه النبي وقال له:

    “انتظر يا عمر، ألا تعلم أن الشيطان من المنتظرين ليوم الموعد؟” وهو يقصد هنا حتى تقوم الساعة، فطلب منهم أن يفتحوا له الباب و اسمعوا ما يقول فإنه أمر به.

    .

  • يقول

    ابن عباس

    وفتحنا له الباب وبدأ يصف سورة بقوله: “شيخ طويل أعور، في لحيته سبع شعرات، وشفتاه تشبه شفاه الثور، وله أنياب أيضًا”.

  • فقال إبليس للرسول: “سلام عليك يا محمد، وسلام عليك على الصحابة”، فأجابه الرسول: “السلام على الله عز وجل”، وقال له: “إني أعرف كربك”. فما هو؟” فأجاب الشيطان الرسول وقال إنه جاء مكرهاً وليس بمحض إرادته. فسأله النبي عن السبب، فأجاب أن ملاكا قد جاء وطلب منه أن يذهب إلى الرسول. وهو متواضع ومتواضع ويصدق كل ما يقول ويهدده بالعقاب الشديد إذا كذب على كلام الرسول.

حوار الشيطان مع الرسول

  • وبدأ الحديث بينه وبين الرسول وسأله محمد

    “من هو الشخص الأكثر كراهية في نظرك؟”

    فأجابه الشيطان: أنت أبغض الناس إلي وإلى كل من اتبعك، فسأله الرسول وماذا أجاب أيضًا

    الشاب المتدين

    فقال له المخلص لرب العالمين. فقال له القائل: العالم التقي الورع. فقال الذي قال: «الذي يبقى على طهارته ثلاثة أيام» قال الرسول. ثم من يختار الفقراء الذين لا يشكون، فإن من يشكو فقره وكدّرته، لن ينال من الله أجر الصابرين.

  • فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: «فمن تكره؟» قال

    الغني والشاكر

    ومن يأخذ المال ويضعه في مكانه الصحيح؟

  • فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن حاله وهو يصلي، فأجاب أنه يعاني من الرعشة والحمى. فسأله النبي عن السبب، فأجابه بأنه العبد، فمن يسجد لله يرفعه الله خطوة.

  • وسأل الرسول عن حاله عندما يصوم الناس، فأجاب أنه مقيد حتى يفطروا. فقال له، وبينما هم في الحج، قال له: إني مجنون، فقال له: وإذا قرأوا القرآن، قال له: يذوب مثل الرصاص. ”

  • فسأله عن حاله إذا تصدق المؤمن؟ فقال له: إني لأشعر كأني قطعت بالمنشار، فسأله النبي عن السبب؟ فقال له: لأن الصدقة تبارك المال، وتكشف البأس، وتخفف الخطايا، فتجعل بين العبد وبين النار حائلاً.

  • وسأل الرسول إبليس عن أبي بكر فأخبره أنه عصاه في الجاهلية ولذلك صعبت طاعته في الإسلام. وأما عمر بن الخطاب فيخاف ويهرب منه. عثمان يستحي منه مثل الملائكة. فقال علي بن أبي طالب: وددت أني آمنت منه وجهاً لوجه، فلم يفارقني قط.

  • وشكر الرسول ربه الذي أتعس إبليس وفضل أمته عليه، لكن إبليس رد عليه أنه لا خلاص للناس منهم إلا من كان عباد الله المخلصين.

اسم الشيطان الحقيقي

  • اسم الشيطان

    وهي على شكل إفيل، وهي مشتقة من إلياس، أي التوبة وعدم الرجاء من الخير وغيره من المحمود، أي أنه كان في غاية التعب واليأس من رحمة الله تعالى.

  • اسم الشيطان في اللغة العربية هو الحارث، ولكن قيل أنه بعد طرده غيّر صورته واسمه سعياً يائساً إلى نعمة الله عز وجل. ولهذا سمي الشيطان، ولهذا أيضاً سمي بأبو الجن.

  • أصل الشيطان كان في الأصل ملكا ولكن الله تعالى حوله إلى شيطان وجمعه مع الملائكة لأنه كان يتعبد معهم، بينما قال آخرون إنه ليس من الملائكة لأن الملائكة خلقوا من نور، وهو و لقد خلق من نار.

  • ويقول آخرون: إن الجن كانوا قبيلة من الملائكة، ولكن الله خلقهم من ماء مسموم.

أهم أساليب الشيطان في التعامل مع الناس

وقد استطاع الشيطان أن يدخل في نسل آدم ويغويهم بأشياء كثيرة، فيمنعهم من طاعة الله تعالى وارتكاب المعاصي. وأهم هذه الأمور ما يلي:

  • الكراهية والحسد

    إن سخط الإنسان ورضاه بما في يده ونظرته إلى ما في أيدي غيره من أهم الأمور التي يسيطر بها الشيطان على الإنسان ويتمكن من إهلاكه وإعراضه عن طاعة الله عز وجل. يحقق.

  • الغضب والشهوة

    واتباع الذنوب وعدم الصبر على معرفة الأمور بوضوح.

  • أتسرع في الحكم على الأمور

    الغضب من أتفه الأشياء يخلق مشاكل لا حصر لها.

  • التعصب تجاه القبائل والطوائف

    والعنصرية المستمرة التي تدمر البيوت والأسر.

  • التفكر في وجود الله عز وجل

    الشك في وجوده من الأمور التي تدخل في الإنسان، وتسببه في الصد عن سبيل الله عز وجل.

  • المبالغة في الزينة واختلاف المظاهر مع الطمع في أموال الآخرين وأخذ ما ليس له.