حذيفة بن اليمان من أشهر الصحابة ومن الصحابة الجليلين الذين تميزوا بالشهرة الكبيرة. مسقط رأسه مكة، وقضى معظم حياته في المدينة، لكن وفاته كانت في العراق، عام 656م، ودُفن تحديداً في مسجد سلمان الفارسي. وهو من الصحابة الذين يتمتعون بالعديد من الخصائص والمميزات المهمة التي سيقدمها لك هذا المقال.

قصة حذيفة بن اليمان

ويعد حذيفة بن اليمان من أبرز الصحابة الذين أخبر عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيكون صاحبه في الجنة، وهو منصب عظيم يطمح إليه جميع الصحابة.

وكل من كان قريباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرفه يتمني ذلك، وقد دعا له كثير من الصحابة بأن يكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وقد استقبله حذيفة بن اليمان.

لماذا سمي حذيفة بن اليمان بكاتب سر الرسول؟

حذيفة بن اليمان أسلم

وكان هو وأبوه بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم قديما. كما شارك في جميع معارك الرسول صلى الله عليه وسلم تقريبًا، باستثناء غزوة بدر.

وأشهر مكانة حذيفة بن اليمان أنه كان سر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أخبره الرسول بجميع أسماء المنافقين وكان أمره بتعقبهم ومعرفة أخبارهم من أجل الحذر من شرهم.

يذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءه ذات يوم فسأله. فقال له: هل أخبرني الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء من الأسماء؟ المنافق؟ وهذا عمر بمكانته العظيمة ودوره الرائع في الدين الإسلامي. ومع ذلك فقد حرص على ألا يكون من المنافقين الذين دعاهم الرسول. عليه الصلاة والسلام من حذيفة بن اليمان.

وكان من أعلم الناس بجميع الفتن التي تكون إلى قيام الساعة. وكان على علم بأي فتنة قد تحدث لأنه كان يحرص دائمًا على التواجد بالقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم ليهداه ويسلم عليه ويخبره باستمرار عن الشر والخفايا، وليس عن الخير ليشكك في الأمور.

وعلى عكس كل الناس الذين سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير الذي صنعوه، فإن حذيفة بن اليمان كان يسأله عن الشر ليتجنب شر تلك الأفعال السيئة التي يفعلها.

بشرى من الرسول إلى حذيفة

قصة حذيفة بن اليمان

  • وبشر الرسول صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان يوم الخندق بأنه صاحبه في الجنة، كما يقول حذيفة بن اليمان: “كنا حاضرين مع الرسول. “، عليه الصلاة والسلام في غزوة الخنادق.

  • فسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحد من الصحابة يمكن أن يذهب ليأتي بأخبار المشركين ويعود. فأمر بسلامته، أي أن يذهب ليحصل على أخبار من خيمة الكفار ويعود دون أن يقبض عليه.

  • وأتم الرسول صلى الله عليه وسلم كلامه بقوله: «أنا أضمن له أن يكون رفيقي في الجنة»، فقال حذيفة بن اليمان: «وما لبث أن قام أحد من الصحابة؟» قم وخاطر بحياتك في هذه المغامرة؟” فأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: “قم يا حذيفة”. فاختاره باسمه، فيكون هو الذي يقوم. يذهب يصبح . ويقول إنه رفيقه في الجنة. وحذيفة بن اليمان وعمر بن الخطاب. وفاة حذيفة بن اليمان

  • وقال حذيفة لما قال للرسول صلى الله عليه وسلم: لم يكن لي إلا أن أفعل العمل وأطيع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، لأني لا أستطيع أن أرد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. قال رسول. وسأل عليه الصلاة والسلام.

فذهب حذيفة إلى خيمة المشركين

فقال له الرسول: “فاذهب إلى المشركين فاطلع على أخبارهم كلها، واسمع ما يقولون وما يفعلون من غير أن يكون لهم رد فعل”، ثم قال له: “اذهب فأهلك الناس” وانظر ما يصنعون، ولا تقولن شيئاً حتى ترجع إلينا».

وذهب الصحابي حذيفة ووقف بين هؤلاء الكفار واختبأ دون أن يرونه. لقد سمع ما قالوا وخططهم ولم يفعل شيئا آخر. وشعر بشجاعة شديدة لأنه أطاع الله عز وجل ورسوله. كان الطقس سيئاً جداً، كان بارداً وكان الظلام دامساً. فدخل خيمة الكفار فرأى أبا سفيان يضع مجموعة من الحجارة. لتشعر بالدفء فيه لأن الجو كان بارداً.

فجعل أبو سفيان يخطب قومه، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تعدوا في مستقر، وقد هلكت نعالكم ونعالكم، يعني الخيل والإبل. ما لنا من الخيل والإبل هلكنا وهلكنا.

وأكمل كلامه قائلا: “كما خانتنا بنو قريظة، أي أن اليهود أيضا تخلوا عنا ونقضوا العهد الذي قطعوه معنا، وواجهنا الريح الشديدة التي ترونها أمامكم، فانصرفوا، أنا.” سأغادر.”

ثم وثب الجبل وذهب وهو يظن أن رجلاً من أصحاب الرسول سيجلس معهم في الخيمة وهم لا يرونه من شدة الظلام. لذلك قال قبل أن يغادر أنه ينبغي لكل واحد منكم أن يتعرف على الشخص الذي بجانبه، أي أن يسأل كل واحد منكم عن الشخص الذي بجانبه.

وبالطبع كان الصحابي الجليل حذيفة سريع العقل. وبدلا من أن ينتظر من يسأله عن هويته سأل من بجواره فقال له من أنت فقال له معاوية فقال للآخر من أنت فقال له: أنا عمرو، فصاح حذيفة بن اليمان فقال: ليس فينا غريب يا أبا سفيان.

فقال لهم أبو سفيان: ارجعوا إلى مكة، فركب وتبعه قومه إلى مكة.

فذهب حذيفة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر السعيد، ولحق يومئذ بالرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة.

وفاة حذيفة بن اليمان

وفي نهاية قصة حذيفة بن اليمان، توفي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عام 656م، أي بعد حوالي 40 يومًا من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه. مات.

وأثناء وفاته وجده كثير من أصحابه يبكي. فسألوه عن سبب بكائه، فقال لهم إنه لا يدري ماذا يفعل، هل سيكون سعيدًا أم ساخطًا، وهل يرضى الله تعالى عنه أم لا يرضى عنه.

يمكنك متابعة القصص الإسلامية لمعرفة المزيد من القصص والأحداث الممتعة في حياة الصحابة والتابعين والتي ستزودك بالعبرة والموعظة وتستعرض تفاصيل حياة الصحابة المقربين ومكانتهم العظيمة.