قصر المناسترلي هو قصر قديم على نيل مصر ويعتبر من خلال موقع المحتوى

قصر ماهر

أحد القصور القديمة من الروائع المعمارية التاريخية الموجودة في مصر، حيث يطل القصر على مياه النيل، ويقع تحديداً في الركن الجنوبي الغربي من نهاية مدينة…

جزيرة الروضة بالمنيل

.

كما أنه من القصور التي تعتبر مقصد سياحي جميل ويأتي إليه السياح من جميع أنحاء العالم للتعرف أكثر على قصر المانسترلي على أحد مواقع المحتوى.

قصر المانسترلي بالمنيل

قصر ماهر

ومن الجدير بالذكر أن

قصر ماهر

ولا يختلف كثيرًا عن القصور القديمة الأخرى التي تحدثنا عنها في العديد من المقالات السابقة. تم بناء القصر على مساحة 1000 متر مربع في جزيرة الروضة بالقاهرة وتم تحويله إلى مركز موسيقي عالمي لكبار الفنانين العالميين. والموسيقيين ويقيم الحفلات الموسيقية. كما يحتوي على متحف أم كلثوم.

من بنى قصر مانسترلي؟

كان واقفا

حسن فؤاد المنسترلي باشا

ومع إنشاء قصر المانسترلي عام 1851م، يعود موطنه إلى مانشستر بمقدونيا. تقلد عدة مناصب في عهده منها والي القاهرة عام 1854 في عهد سعيد باشا. كما تولى منصب وزير الداخلية عام 1857، وتوفي عام 1859 ودفن في القاهرة بعد عدة سنوات، وبعد وفاته حافظت الحكومة على القصر وحولته إلى مركز للموسيقى.

الوصف المعماري للقصر

ويعتبر القصر من جانبه تحفة معمارية، إذ بني على أنقاض الثريا

صلاح الدين

الأيوبي

وله صالة كبيرة ذات سقف خشبي ويحتوي على جناح في الجهة الغربية به صالة معيشة وغرفتي نوم وحمام. كما يحتوي على جناح في الجهة الشمالية به غرفة كبيرة، ويحيط بالقصر من الجهة الجنوبية الغربية شرفة خشبية تفتح على النيل.

وقد تم تزيين القصر بزخارف نباتية وهندسية جميلة أبهرت عدداً كبيراً من الزوار وجعلته من أكثر الأماكن زيارةً في مصر. كما تم استخدام الطلاء الزيتي المبهر على الأسقف الخشبية والجصية على الطراز الأوروبي الباروكي والروكوكو.

تعرف على: ما لا تعرفه عن قصر المنتزه بالإسكندرية

المركز الدولي للموسيقى

قصر ماهرقصر ماهر

كما قلنا قامت الحكومة بتحويل قصر المانسترلي إلى مركز موسيقي عالمي للعمل على تحقيق الحوار الثقافي في مجال الموسيقى العالمية والموسيقى الكلاسيكية، حيث يقوم المركز بالعديد من الأعمال منها:

  • وضع برنامج سنوي بمواعيد محددة وثابتة.

  • استقبال نخبة من الشخصيات البارزة والمشاهير المتخصصين في مجال الموسيقى الكلاسيكية.

  • تعرف على النجوم الصاعدين الذين يشكلون مستقبل الموسيقى في القرن الحادي والعشرين.

  • استضافة أصدقاء مصريين مميزين يعزفون على البيانو.

  • تنظيم ورش عمل لكبار الفنانين الأجانب.

  • تنظيم محاضرات ومسابقات محلية للهواة في مجال الموسيقى.

وفي نهاية حديثنا عن قصر المانسترلي بالمنيل، نأمل أن تشاركونا آرائكم حوله من خلال التعليق على المقال.