إن وحوش الثقافة الأمريكية، كما تم تصويرها وتجسيدها طوال الماضي، هي العامل الأساسي الذي يخلق الخوف في ذهن المجهول والوحوش التي يعتقد أنها غير موجودة في المقام الأول. حجر الزاوية في الأسطورة والخيال العلمي والرعب.

وحوش الثقافة الأمريكية


في البداية، كان الهدف من صناعة الوحوش وتجسيدها هو كسب المال والربح، لكن العمل اتخذ مسارًا آخر، مثل كل القصص والروايات الخيالية التي تخترعها أمهاتنا ليلًا لإخافتنا لتخيفنا. للابتعاد عنه.

.

ولا ننخرط في هذا إلا أن الخيال الخصب الذي يتمتع به سكان أمريكا الشمالية أدى إلى خلق أشكال تكاد تكون قابلة للتصور من الوحوش التي يمكن أن توجد في الواقع. يتحول رأسك إلى اللون الرمادي على الفور. ويرجع هذا الخيال إلى انتشار المساحات الفارغة الشاسعة والبرك والمستنقعات والوديان، بالإضافة إلى الحيوانات التي ربما لم تكن موجودة حتى الآن، لكننا لا نعرف شيئًا عن وجودها.

شاهد المزيد: – وزارة الثقافة اللبنانية تفتح أبوابها للزوار مجاناً خلال ليلة المتحف

أسطورة أن أحدهما نصف رجل والآخر ضفدع


تعود أسطورة الإنسان البرمائي إلى العصور القديمة حوالي عام 1902

بدأت الأسطورة بعد أن رأى أحد سائقي الشاحنات في ذلك الوقت، مع عدة أشخاص آخرين ونجار، شيئًا غريبًا يشبه الإنسان.

إلا أنه زحف مثل الضفدع من داخل بحيرة تدعى كولونيل في بلدة تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، وتابع قصته بالقول إن هذا المخلوق الغريب بقي لفترة على شواطئ هذه البحيرة، ويصدر أصواتا غريبة وكأنه ينادي طلباً للمساعدة، وبقي على تلك الحال نحو نصف ساعة حتى عاد إلى البحيرة.

وهؤلاء الناس فعلوا ذلك

ومع وصف دقيق لهذا المخلوق يقولون إن طوله يبلغ حوالي 2.4 سم من بداية الرأس إلى الذيل، وجسمه مغطى بالقشور وله رأس يشبه الضفدع الضخم، وذيل مثل الثعبان، الأنياب البارزة والملتوية والعيون السوداء البارزة.

.

أسطورة القط البري الذي ينفث النار


أما هذه الأسطورة التي انتشرت بسبب كثرة الغابات في أمريكا الشمالية

يعود راويها إلى عام 1921، وبالتحديد إلى سيلك، أوكلاهوما

بينما كانت امرأة وطفلاها يقطفون التوت البري بالقرب من أحد المستنقعات، شوهدت قطة برية كبيرة جدًا.

وعندما شاهدها المزارعون في ذلك الوقت، نفخت هذه القطة النار عليهم لدرجة أن النار اشتعلت حولها على شكل دائرة، وفي لحظات قليلة استطاعت القطة أن تختفي. الراوي، لقد وجد بالفعل آثار أقدام تعود إلى قطة عملاقة، لكنها عادت للظهور فقط في هذا الوقت.

أسطورة الوحش المستذئب


وتعد هذه الأسطورة من أكثر القصص الأسطورية التي نالت شهرة وانتشارا كبيرا، وقام بتغطيتها عدد كبير من شركات هوليود العالمية وجسدها عدد كبير من النجوم حول العالم.

يعود تاريخ الأسطورة إلى عام 1812 في ولاية جورجيا

.

حيث رأى عدد من الصيادين وحشا أو عددا من الوحوش الضخمة المشعرة، قيل إن تركيبها الجسدي يشبه تركيب الإنسان، إلا أنه كان هائل الحجم ويصل طوله إلى حوالي مترين ونصف. بواسطة آذان كبيرة تشبه إلى حد كبير آذان الحمار، ويميل لون جسمه إلى اللون الأزرق.

أسطورة وحش نهر يوتا


يعود تاريخ هذه الأسطورة إلى عام 1889 وتقع في ولاية يوتا بمقاطعة دوتشيسن بالولايات المتحدة الأمريكية

ويقال أن سكان هذه المقاطعة على قناعة تامة بوجود وحش يسكن هذا النهر. يُقال إن نصفه إنسان والنصف الآخر بري، تسيطر عليه أرواح شريرة ويمتلك قوة سحرية عظيمة. يمكنه أيضًا شم رائحة الأشخاص من مسافة بعيدة بسبب ملامسة الهواء لأجسامهم.

وبحسب أبحاث العديد من الباحثين، فإن هذه الحادثة أو الأسطورة ترجع إلى العدد الكبير من الوفيات التي سببها هذا النهر بسبب الغرق والموت بداخله. ولهذا انتشرت هذه القصة لمنع المزيد من الناس من السباحة في النهر حفاظاً على حياتهم.

أسطورة الشيطان ذو الشوارب الحمراء


وأما هذه الأسطورة التي…

وتعود أحداثه إلى عام 1891، وتتحدث عن ظهور وحش ذو هيكل ضخم وعملاق، مغطى بالشعر، وأهم ما يميزه أن شاربه وسوالفه حمراء اللون.

.

كما أنه يصدر صوت الوعاء، لكنه ليس مثل صوت الذئاب. هذا الصوت له نغمة شيطانية أكثر. يعود أصل مكان رؤيته إلى شاطئ Gravesend في نيويورك. وأكد العديد من سكان المنطقة هذه الأسطورة، حيث شاهدها سائق القطار الذي كان يشعر بالرعب منه بسبب ابتسامته الشريرة وصوته الذي يشبه صوت الرعد.

أسطورة الرجل الكلب


أما عن أسطورة الرجل الكلب…

ويعود تاريخه إلى عام 1882، وبالتحديد في سان بطرسبرغ، حيث تلقت شرطة هذه المنطقة بلاغات عديدة تؤكد ظهور مخلوق ضخم ومخيف.

هيكله يشبه جسم الإنسان، لكن مظهره مخيف، مثل مظهر الكلب المفترس. ويقول السكان إنهم رأوه يطارد العديد من الأطفال بهدف أكلهم أحياء.

ايداهو مونستر


تعود الأسطورة إلى عام 1902، في مناخ شديد البرودة، وتحديداً على أحد أنهار الولاية المتجمدة، عندما قررت مجموعة من الشباب الذهاب للتزلج على الجليد فظهر مخلوق ضخم مشعر.

ويبلغ طوله حوالي 3 أمتار ويصدر صوتا عاليا يشبه الصراخ لهؤلاء الأطفال، مما يخيفهم كثيرا ويجعلهم يفرون من المنطقة.

وعندما جاء السكان المحليون للبحث عن هذا الوحش، لم يجدوا سوى آثار أقدامه، والتي تتميز بقدم بأربعة أصابع فقط، ويتراوح قطر البصمة من 18 إلى 56 سم. تسبب هذا الحادث في تخلي السكان المحليين عن هذا الوحش. الدولة حتى تصبح كدولة تسكنها الأشباح.

اقرأ المزيد: بحث في التواصل المقنع مع الآخرين وأهميته