للطلاب الكسالى الذين يبحثون عن دافع للدراسة، إليك بعض النصائح المفيدة. حدد أهدافًا واقعية، وقم بوضع جدول زمني وتقسيم العمل إلى مهام صغيرة. يأتي الدافع من تذكير نفسك بالأهداف ومكافأة نفسك عند إكمال المهام. اعتني أيضًا بصحتك جيدًا من خلال ممارسة الرياضة والنظام الغذائي والنوم الكافي. الشيء الأكثر أهمية هو أن تستمتع بما تفعله وأن تحافظ على موقف إيجابي.


مفهوم الكسل الأكاديمي


  • يرى العديد من المعلمين والمتخصصين أن الكسل الأكاديمي ليس أكثر من قلة الجهد والنشاط من جانب الطالب مما يعيق مسيرتك.

    على طريق النجاح والتعلم

    .

  • إنه ليس مجرد كسل

    الحالة العاطفية

    يؤثر على الفرد ويقلل من أدائه في العمل أو أثناء الدراسة. ولا يقتصر الأمر على مجال أو شخص معين، ولكن هذا المصطلح شامل بمعنى أنه صفة أو سمة شخصية.


أسباب الكسل الأكاديمي


تتعدد الطرق والسلوكيات الخاطئة تجاه الطلاب الكسالى، وهذا يزيد من حدة المشكلة وخطورتها، حيث أن الكسل في حد ذاته سمة يتصف بها الكثير من الناس. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، ويحتاج الأفراد إلى معرفتها. ليتغلب على السبب ويصبح إنساناً نشيطاً وأكثر نشاطاً ونجاحاً.

وفيما يلي بعض الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الكسل في الدراسة:

  • روتين يومي

    يشعر الفرد بالملل وعدم القدرة على الابتكار أو التغيير.

  • العادات الخاطئة لدى أفراد الأسرة أو الأحباب، كالابتعاد عن الأطفال لفترة طويلة

    لا تجلس

    فالحديث معهم عن مشاكلهم قد يؤدي إلى الكسل والفشل في العملية التعليمية.

  • الدافع السيئ

    العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على أداء الأفراد وعدم رغبتهم في تحقيق هدف محدد.

  • يلعب سوء الإدارة والتنظيم داخل المدرسة دوراً كبيراً في إحداث نشاط بين الطلاب أو الكسل والفشل في الإدارة الناجحة التي تجمع الطلاب ويتحدثون عن بعضهم البعض.

    مشاكلهم الأكاديمية

    والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن.


الطالب المجتهد والطالب المهمل


وفي سياق الحديث عن نصيحة للطالب الكسول، فإن الفرق بين الطالب المجتهد والطالب المهمل لا يكمن في الألقاب، بل في الاختلاف في الأنشطة والممارسات التي يقوم بها. هم:

  • الطالب المجتهد:

    وهو الطالب الذي يسعى بكل ما في وسعه لتحقيق هدف وغاية محددة أو البحث عن شيء ما في مجال معين، مما يؤدي إلى النجاح والطموح العالي، الذي من أجله يحقق كل ما يسعى إليه الفرد في وقت معين.

  • الطالب المهمل:

    يلقبه البعض بالطالب المهمل أو الكسول الذي لا يرغب في تحقيق أي إنجاز في أي مجال أو مهنة يمارسها، حيث يؤدي ذلك إلى ضعف العزيمة والشعور بالفشل والكسل والفشل المستمر في جميع شؤون الحياة.

نصائح للطالب الكسول والتحفيز الأكاديمي

فالطالب الكسول لم يخلق بهذه الطريقة لأنه سبق أن ذكر أن الكسل هو نتيجة لعدة عوامل

أسباب عائلية

أو النفسية وبعض المشاكل التي يسهل حلها. ولذلك إليك بعض الإرشادات والنصائح للطالب الكسالى التي ستساعدك في التغلب على كثرة الطلاب الكسالى وقلة الجهود الأكاديمية في المدرسة وخارجها:

  • التحدث باستمرار

    مع الطلاب للتعرف على أبرز المشكلات التي تواجههم سواء في المدرسة أو في المنزل.

  • الموقف

    حلول جذرية

    – كل ما يعيق حركة الطالب وقدرته على التعبير عن نفسه.

  • القضاء على المشاكل النفسية والأسرية التي يعاني منها الفرد.

  • تحضير البيئة

    الناس والعمل على زيادة دافعيتهم للتعلم.

  • الاستخدام

    الأساليب التحفيزية

    أساليب تعليمية جديدة وحديثة تتناسب مع اهتماماتهم وتفضيلاتهم الأكاديمية.

  • زيادة الدافعية للتعلم.

  • مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب داخل الفصل الدراسي والعمل على استخدام الاستراتيجيات التشاركية التي بدورها تساهم في مشاركة الطالب في عملية التعلم الخاصة به والتقليل من نظام التلقين والمحاضرات السلبية مما أصبح يقلل من دور الطالب.

    المستمع السلبي

    .

  • التعلم الجماعي والتعليم التعاوني يتغلب على الكسل لدى الطلاب ويزيد من حماسهم للتعلم.